***إلى من يهمه الأمر***
الإستغناء عن خدمات موظّف حديث التعيين
في خضم تسابق خريجي الجامعات والثانوية العامة على الوظائف الحكومية والقطاع الخاص تقدمت للبنك السعودي البريطاني من أجل الحصول على وظيفة تليق بشهادة جامعية بالحاسب الآلي و حصلت عليها في العام الدراسي (1423هـ) الموافق(2002م) من الكلية التقنية بالرياض.علماً بأنه قد تمّ قبولي بعد اجتياز الإختبارات والمقابلة الشخصيّة التي أُجريت لي، حيث تم تعييني بقرارأنيق مطبوع باللغتين العربية والإنجليزية، حينها فرحت فرحاً لا يوصف، واستبشرت أسرتي الخير.
فقبضت الراتب الأول وأنا لا أكاد أصدق هذا الإنجازالعظيم بعد كفاح دام فترة الأيام
الدراسية خمسةعشرعاماً. وبعد مُضي شهراً على العمل ليعود المديري المباشرمن إجازته (محي الدين المصري)، حيث كنت متأمّلاً الخير لرؤيته، للأسف تفاجأ بي كموظف جديد على الدرجة الرابعة الكتابية
(CL-004)، ليبدأ بتسلّطه الوظيفي منذ اليوم الأول مُعتقداً انها سياسة البنك في تعامله مع موظفيه.
لينتهي به الأمر بفصلي تعسُّفيّاً من الوظيفة، وذلك بتسليم خطاب سرّي وخاص بي يُفيد بإنهاء خدماتي لدى البنك صادر من إدارة الموارد البشرية التابعة لـ SABB دون علمها بالأمر،حيث كان مديرها التنفيذي (ناصر البليهيد) مُجازاً و بقي عدة أيام لانتهاء اجازته، ليتفاجأ بي استقبله بعد مباشرته بالعمل ،كما أنه استنكر بشدّة ما حدث لي و عدم معرفته بأمر الخطاب.
علماً بأنه قبل مقابلة مديري المباشرفي صباح الغد كما طلب بعد اتصاله في تلك الليلة، اعتقدتُ في بداية الأمر بأنه سوف يثني على عملي بخطاب شكر وتشجيع ، أو نقل لإدارة أخرى تابعة للبنك وكانت النتيجة مخيبة للآمال ومثبّطة للطموح لاستلم خطاباً مطبوع باللغتين الإنجليزية والعربية يُشير بإنهاء خدماتي لدى البنك بدعوى تدني مستواي العام .
لا أدري هل العمل في البنك صعب حتى أفشل ،أم الهدف تنحية الشاب السعودي، وانتهاز ثغرة التجربة المعروفة كفرصة للتقليل من قدرات موظّف حديث التعيين والحصول على مكانه بتزييف الحقائق أمام الجهات المسؤولة والإدارات المعنيّة و ارتكاب جريمة التزوير ..؟ .....يتبع